جيرار جهامي

1093

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

مطلب ما - المطلب بما يتعرّف حال شرح الاسم ، فإن كان الشيء موجودا فيطلب بالحقيقة حدّه أو رسمه والحدّ من أجناس وفصول والرسم من أجناس وخواص . ( رعح ، 11 ، 2 ) - مطلب « ما » على قسمين : أحدهما الذي يطلب به معنى الاسم كقولنا : ما الخلاء ؟ وما العنقاء ؟ والثاني الذي يطلب به حقيقة الذات كقولنا : ما الحركة ؟ وما المكان ؟ . ( شبر ، 21 ، 14 ) - مطلب « ما » الذي بحسب الاسم متقدّم على كل مطلب . وأمّا مطلب « ما » الذي بحسب تحقق الأمر في نفسه فمتأخر عن مطلب « الهلّ » البسيط ، فإن الذي يطلب : ما ذات الحركة ؟ وما ذات الزمان ؟ فإنّما يطلب به مائيّة أمر موجود عنده . وأمّا إن طلب أحد هل حركة أو هل زمان أو هل خلاء أو هل إله موجود ؟ - فيجب أن يكون فهم أوّلا ما تدلّ عليه هذه الأسامي ، فإنه يمكن أن يعلم ما يدلّ عليه الاسم ، ولا يعلم هل ذلك المدلول عليه موجود أو غير موجود - ولا ينعكس . ( شبر ، 22 ، 9 ) - أمّا مطلب « ما » فإنّه يتبع المطلب البسيط من مطلبي « الهل » تبعا ظاهرا . فإنّه إذا علم أنّ الشيء موجود ، طلب ما ذلك الشيء الموجود . فقد علم أن مطلب « ما » الذي بحسب الذات فهو بعد طلب « الهل » وتابع له ؛ لكنّه قد يسبق ، من حيث هو مطلب « ما » ، بمعنى الاسم . فإذا أعطى ، ثم أعطى مطلب « هل » اتضح في الحال مقتضى طلب « ما » بحسب الذات . ( شبر ، 193 ، 17 ) - مطلب ما هو ما يطلب به التصوّر وهو : إما بحسب الاسم كقول القائل ما الخلاء ومعناه ما المراد باسم الخلاء - وهذا يتقدّم كل مطلب وإما بحسب الذات كقولك ما الإنسان في وجوده وهذا يطلب به أن يتعرّف حقيقة الذات ويتقدّمه الهل المطلق . ( كنج ، 67 ، 17 ) مطلب ما هو الشيء - مطلب ( ما هو الشيء ؟ ) وقد يطلب به ماهيّة ذات الشيء ، وقد يطلب به ماهيّة مفهوم الاسم المستعمل . ( أشم ، 540 ، 1 ) مطلب هل - المطلب بهل يتعرّف حال الوجود أو العدم . ( رعح ، 11 ، 1 ) - مطلب « هل » على قسمين : أحدهما بسيط ، وهو مطلب : هل الشيء موجود على الإطلاق ، أوليس بموجود على الإطلاق ؟ والآخر مركّب : وهو مطلب : هل الشيء موجود كذا ، أوليس كذا فيكون الموجود رابطة لا محمولا ، مثل قولك : هل الإنسان موجود حيوانا أوليس بموجود حيوانا . ( شبر ، 21 ، 16 ) - مطلب هل هو ما يطلب به أن يتعرّف الإيجاب أو السلب وبالجملة التصديق : وهو : إما مطلب هل مطلقا كقولك هل الله موجود وهل الخلاء موجود . وإنما يطلب به أن يتعرّف بهذا المطلب حال الشيء في